السيد عبد الله شبر
16
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ أعظم . قوله تعالى دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا من الدنيا فينبغي الرغبة فيما هو أفضل وأبقى . روي أن ما بين أعلى درجات الجنة وأسفلها مثل ما بين السماء والأرض . وعن النبي ( ص ) إنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم . وعن الصادق ( ع ) ان الثواب على قدر العقل . قوله تعالى لا تَجْعَلْ أيها السامع ، أو الخطاب للنبي ( ص ) والمعني أمته . قوله تعالى مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ فتصير . قوله تعالى مَذْمُوماً على لسان العقلاء . قوله تعالى مَخْذُولًا لا ناصر لك ، وعبّر عن ذلك بالقعود لأنّ في القعود معنى الذل والعجز والهوان ، يقال : قعد به الضعف قوله تعالى وَقَضى رَبُّكَ امر أمرا جزما . قوله تعالى أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وجاز كون ان مفسّرة ولا للنهي . قوله تعالى وَبِالْوالِدَيْنِ وأن تحسنوا بهما إِحْساناً عظيما . قوله تعالى إِمَّا إن الشرطية أدغمت في ما الزائدة للتأكيد وأكد بالنون « 1 » . قوله تعالى يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما فاعل وعلى قراءة حمزة والكسائي يبلغان هو بدل من الألف . قوله تعالى أَوْ كِلاهُما عطف عليه على الوجهين . قوله تعالى فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ فلا تضجر منهما ، وهو صوت يدل على تضجّر بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا مبني على الكسر ونوّنه نافع
--> ( 1 ) أي في قوله تعالى ( يبلغن )